الاخبار سوف تظهر هنا...

طرق علاج مرض باركنسون

علاج مرض باركنسون:

لم يتم التوصل إلى علاج نهائي لمرض باركنسون، لكن تتوفر بعض العلاجات التي تســــــاهم في تخفيف الأعراض المصاحبة للمرض، حيث يصف الأطباء بعض الأدوية التي تساعد في التحكم والسيطرة على الأعراض، ويجب أن يرافق ذلك تغييرات في نمــــــط الحيـــــــــــاة من ناحيــــــــة الأنشـــــطة التي تقوم بها والرياضة والنظام الغذائي.

علاج الشلل الرعاش الطبّي:

لا يوجـــــــد حتــــــــى الان عــــــلاج لمواجهـــــــــة المــــــرض ومنع تقدمه او حتى إمكانية ابطائه، والعلاج مبني فقط لتحسين علامات المرض وإعطاء المريـــــض حياة ذات جودة. وثمة العـــــديد مـــــن الأدوية التي تساعد على التخفيف من أعراض مــــــــــــــرض باركنســـــــــــون، وهي تعمــــــل بعدة طرق مختلفة، وتعوض أدوية الدوبامين عن نقص الدوبامين بزيــــــــــادة مخـــــــــزون هــــذه المــــــــادة في الدماغ.

كمـــــا أن هنـــــــاك أدويـــــــة أخـــــــــرى تعمـــــــل كمُحـــــــاكٍ للدوباميــــــــــن وتفعّـــــــل المستقبلات في الخلايا العصبية التي قـــــــــــد تتفــــــــــاعل مــــــــع الدوباميــــــــــــن نفسه.

وتخفف بعض الأدوية الأخرى من الحساسية المفرطة لدماغ مرضى باركنسون من أستيل كولين ومنها:

1. الليفودوبا (L-D0PA):

هو أول دواء تم إنتـــــــــــاجه من أجــــــل مــــــــــرضى باركنســــون، الدوبيكـــــــار، مــــــــادوبار، سينمــــــت ســـــــــــي ار وستاليفو، هم العقاقير المستعمله في بلادنا ومعظم بلدان العالم، يمتص الدماغ الليفودوبا ويحوّله إلى دوبامين، مما يخفف من أعراض المرض.
عندما يبدأ المريض باستخدام ليفودوبا، تكون النتائج ممتازة وتحسن سريع فيما يخص أعراض المرض فقد لا يحتاج المريض في المراحل الأولية سوى لجرعتين أو ثلاث جرعات من ليفودوبا في اليوم. ولكن بمرور الوقت تبدأ فعالية الجرعة بالتناقص تدريجياً. وربما يعود السبب في ذلك إلى استمرار خسارة الخلايا العصبية، كما قد يساهم الدواء نفسه في عملية التراجع التدريجي لفعالية الدواء مما سيؤدي الى الضعف والجمود وخلل الحركة وظهور الحركات اللاإرادية. يرجّح ظهور هذه الأعراض لدى نصف المرضى الذين يتناولون ليفودوبا لمدة تصل إلى خمس سنوات. ويبدو أن مرضى باركنسون الأصغر سناً هم الذين يصابون بالمرض قبل عمر الخمسين أكثر عرضة للضعف والجمود، وخلل الحركة وظهور الحركات اللاإرادية.

2. نواهض الدوبامين: dopamine agonists

هي أدوية لها تأثير يشبه ليفودوبا لكن مع اختلاف في آلية العمل تشتبك بمستقبلات الدوبامين وبالتالي تعوض عن الدوبامين، وغالباً ما يتم وصف هذا الدواء في شكل أقراص، ولا حاجة إلى تحوّل نواهض الدوبامين في الدماغ، بل هي تعمل مباشره كناقل عصبي للدوبامين.

3. الأدوية المضادة من الكولين (anti cholinergic)

صمّمت الأقراص المضادة من الكولين لكي تعيق عمل ناقلات أستيل كولين في الأعصاب، وهي تستخدم كمادة كيميائية وكناقل عصبي. و الاعراض الجانبية له تتلخص بجفاف الفم والتوتر ويجب على المرضى الرجال الذين يعانون من المياه الزرقاء في العينين مع تضخم البروستات أن يتوخوا الحذر من تناول هذه الأدوية.

4.مثبطات إنزيم أحادي الأمين الأوكسيداز (MAOI)

تعيق الأدوية سيليجيلين وراساجيلين نشاط إنزيم موجود في الدماغ يدعى أحادي الأمين الأوكسيداز فهذا الإنزيم يدمر الدوبامين. وإعاقة عمله تحافظ على وجود الدوبامين في الدماغ لوقت أطول.

5. الأمانتادين (amatadine)

يستخدم الأمانتادين لعلاج الإنفلونزا وهو يخفف قليلاً من أعراض مرض الباركنسون كما انه يخفف الأمانتادين من خلل الحركة.